صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

مقدمه 40

رسالة في الحدوث ( حدوث العالم )

ببراهين ذكرناها ، فلا جرم حكمنا أيضا بأنّ لكلّ طبيعة - فلكيّة أو عنصريّة - جوهرا عقليّا أبد الدّهر كالأصل وجوهرا متبدّل الوجود . ونسبة ذلك الجوهر العقليّ إلى هذه الطّبيعة الجسمانيّة كنسبة التّمام إلى النّقص وكنسبة الأصل إلى الفرع وكنسبة الفصل القريب إلى الفصل البعيد ، واللّه - تعالى - أقرب إلينا من كلّ قريب . وتلك الجواهر العقليّة بمنزلة أضواء وأشعّة للنّور الأوّل الأحديّ ؛ لأنّها صور ما في علم اللّه ، وليست لها وجودات مستقلّة لأنفسها ، وإنّما هي وجودات متعلّقات الذّوات بالحقّ الأوّل . « 1 » اين فصل با ارائهء چكيده‌اى از مطالب گذشته در تبيين نظريّهء حركت جوهري ذيل عنوان « تحصيل » به پايان مىرسد . فصل ششم اين فصل كوتاه در واقع حاوي مطلبي فرعى است ، كه در آن با بر شمردن اقسام سه گانهء حركات جسماني - طبيعي ، قسرى وارادى - به توضيح اين نكته مىپردازد كه فاعل مباشر در همهء آن حركات ، طبيعت جسم است ؛ حال ، يا بصورت مطلق - در حركات طبيعي - ، يا مشروط به قسر قاسر - در حركات قسرى - ويا با تسخير نفس - در حركات ارادى . بيشتر مباحث اين فصل ، به نحوهء فاعليّت نفس وتشبيه آن به فاعليّت خداوند اختصاص يافته است .

--> ( 1 ) همين رساله ، ص 80 - 81 .